جواد بن شفيع ملكى تبريزى

20

رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى )

السّميع ، البصير ، الحكيم ، العزيز ، الجبّار ، المتكبّر ، العلىّ ، العظيم ، المقتدر ، القادر ، السّلام ، المؤمن ، المهيمن ، المنشىء ، البديع ، الرّفيع ، الجليل ، الكريم ، الرّازق ، المحيى ، المميت ، الباعث ، الوارث . فهذه الأسماء و ما كان من الأسماء الحسنى حتّى يتمّ ثلاث مأة و ستّين اسما ؛ فهى نسبة لهذه الأسماء الثّلاثة و هذه الأسماء الثّلاثة أركان و حجب الاسم الواحد المكنون المخزون بهذه الأسماء الثّلاثة . و ذلك قوله تعالى : قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى . « 1 »

--> ( 1 ) - « اصول كافى » ج 1 ، ص 112 ، باب حدوث الأسماء ، حديث اوّل ؛ و « توحيد » صدوق ، طبع مكتبة الصّدوق ، ص 190 و 191 ، باب أسماء اللّه تعالى ، حديث سوم . در « توحيد » صدوق بالحروف غير منعوت ضبط كرده است و آورده است : إنّ اللّه تبارك و تعالى خلق اسما بالحروف و هو عزّ و جلّ بالحروف غير منعوت . و در تعليقهء آن گويد : اين فقرهء و هو عزّ و جلّ بالحروف در نسخهء « كافى » و « بحار » نيست ؛ امّا در نسخ موجودهء از « توحيد » نزد من هست . و مجلسى گفته است : « در اكثر نسخ موجود است و ظاهرا از اختلافات و ساختگىهاى بعضى از ناسخين است ، كه پنداشته است اين اوصاف نمىتواند صفات اسم ملفوظ باشد و غفلت كرده است كه اوصاف مذكوره بعد از گفتار امام : فجعله كلمة تامّة نيز ممتنع است كه براى اسم ملفوظ باشد ، با وجود آنكه قطعا براى اسم مىباشد . بنابراين مراد به اين اسم نه اسم ملفوظ مىباشد و نه اسم مفهوم ؛ بلكه آن عبارت است از حقيقت ابداع حقّ تعالى منشأ ظهور اسماء و آثار صفاتش را در اشياء . » -